منصة مهتمة بنشر محتوى ثقافي تعليمي على الانترنت عن العادات والتقاليد السودانية الاصيلة لمختلف قبائل شعبنا السوداني التي تجمعنا في المناسبات الدينية كرمضان وعيد الفطر المبارك وعيد الاضحى والمناسبات الاجتماعية كالأفراح والأتراح التي تبرز تراحمنا وتكافلنا مع بعضنا البعض وتميزنا عن غيرنا بروح المحنة والالفة والمحبة الصادقة .بالاضافة لتقديم خدمات لزوار المدونة تساهم في احياء والمحافظة على تراثنا الشعبي من العادات والتقاليد.
الثلاثاء، 14 يونيو 2016
بالصور .. العادات والتقاليد السودانية
بالصور .. العادات والتقاليد السودانية موروث حضارى يجسد أصالة شعب
العادات والتقاليد عند الشعب السوداني تمثل موروثا حضاريا يرتبط بمعيشتهم وحياتهم اليومية، فمعظم تلك العادات ترجع لأصول عربية منها على سبيل المثال ما يطلق عليه (دق الشلوفة) هى عملية صبغ شفاه الفتاه بلون أخضر يميل إلى السواد وهى شكل من أشكال الزينة بالنسبة للنساء بالسودان و(دخان الطلح) وهو دخان له نوعان البخور المعروف وتُطب به الأجسام والثياب والبيوت، والدخان الذي تصطلي به المرأة العربية بغرض الاستدفاء أو الزينة، وكلا النوعين في السودان، وهى تقاليد تستخدم فى التراث الحضارى النوبى كطقوس فى الأعراس (الزفاف).
ومن أهم الطقوس التى انفرد بها الشعب السودانى مايعرف بعادة (الشلوخ) .. وهى علامات توضع على جانبى الوجه للمرأة والرجل تختلف من قبيلة إلى أخرى وتأخذ أشكالا مختلفة باختلاف كل قبيلة، وقد شهدت الآونة الأخيرة تراجعا بتلك العادة خاصة فى المدن والمناطق الحضارية، ولكنها مازالت متواجدة في بعض المناطق الريفية والنائية بالولايات السودانية الممتدة مع حدود دولة جنوب السودان نظرا لارتباط القبائل السودانية بعضها ببعض فى دولتى السودان .
كما تشتهر حفلات العرس السودانى بما يعرف بـ (رقيص العروس) حيث تجلس العروس وفتيات الحى للرقص على أنغام الدفة (الدلوكة) وتسمى هذه العملية بالتعليمة، وتستمر عدة أيام ويمتلىء منزل أهل العروس بالأقارب وترتفع أصوات النساء بالزغاريد ما يعرف بليلة الحنة .
وتنتشر فى السودان أيضا عادة (فطور أم العريس) وهى وجبة فطور تقدمها أم العروس وقريناتها والذهاب بها إلى منزل أهل العريس فى صبيحة يوم الزفاف وتزخر تلك الوجبة بالعديد من الأطعمة المفضلة لدى الشعب السودانى من مآكل ومشرب اعتادوا عليه فى تلك المناسبة .
العادات والتقاليد السودانية طبيعتها ومصادرها
العادات والتقاليد السودانية طبيعتها ومصادرها
د.صبري محمد خليل/ استاذ
الفلسفة بجامعه الخرطوم
إذا كانت الحضارة هي محصله
تفاعل الإنسان مع كل من الطبيعة والمجتمع ،فان العادات
والتقاليد هي جزء من الحضارة،فهي
محصله تفاعل الإنسان مع المجتمع،فقد اهتدى الإنسان خلال معاناته
المشكلات الخاصة بالاتصال
الحتمي بين الناس في المجتمع ،إلى حلول تتصل بعلاقات الناس ،صاغها أنماطا من
السلوك،واطرد
تطبيقها حلولا لمشكلات متجددة، وانقلبت خلال اطردها إلى قواعد دارجة يلتزمها الناس
في علاقاتهم بدون جهد يذكر.
واسمي العلماء المسلمين العادات
والتقاليد بالعرف،والذي اعتبروه من المصادر التبعية للشريعة.
والعادات والتقاليد كجزء
من الحضارة تلازم حركه المجتمع وأطوار تكوينه الاجتماعي، وهى مؤثره ومتاثره
بجمله العوامل
الذاتية والموضوعية التي تساهم في تطور أو تخلف هذا المجتمع.
بناءا على ما سبق فان العادات
والتقاليد السودانية هي مجموع الحلول التي اهتدى إليها الإنسان السوداني خلال معاناته
لمشكلات الاتصال بين الناس في المجتمع السوداني .
هذه العادات والتقاليد تكتسبها
الشخصية الحضارية المعينة من خلال علاقات انتمائها الاجتماعية والحضارية المتعددة،وكذا
الأمر مع الشخصية الحضارية السودانية التي اكتسبت عاداتها وتقاليدها من خلال علاقات
انتمائها المتعددة .
فهناك العربية كعلاقة انتماء
قومي ذات مضمون لساني ثقافي لا عرقي مضمونها أن اللغة العربية هي اللغة في
المشتركة
بين الجماعات القبلية والشعوبية السودانية بصرف النظر عن أصولها العرقية ولهجاتها القبلية.
لذا
نجد الكثير من العادات والتقاليد السودانية ذات أصول عربيه منها (دخان الطلح) و(الحنة)
و(دق الشلوفة) و(الهمبتة) والأخيرة تقابل (الصعلكة العربية) التي طهرت في المجتمع العربي
القبلي(الجاهلي) .
وهناك الاسلام كعلاقة انتماء
ديني حضاري لذلك نجد الكثير من العادات والتقاليد ذات أصول اسلاميه.
وقد ساهمت الطرق الصوفية
في نشر الإسلام في السودان.وأصبح التصوف وقيمه السلوكية والمعرفية - أحد مكونات الشخصية
السودانية ،لذا نجد أن كثير من العادات السودانية ترجع إلى التصوف منها:حلقات الذكر
والرقص الصوفي والنوبة والطار وزيارة الاضرحه.
وهناك علاقات الانتماء التاريخي
الحضاري القبلي والشعوبي السابق علي الاسلام الذي لم يلغيه، بل حدده كما يحد الكل الجزء
(بالإلغاء لما يناقضه من معتقدات وعادات، والإبقاء على مالا يناقضه). فكان بمثابة إضافة
أغنت تركبه الداخلي، وأمدته بإمكانيات جديدة للتطور.
لذا نجد أن كثير من العادات
والتقاليد السودانية ترجع جذورها إلى التراث الحضاري الشعوبي النوبي السابق على الإسلام
كطقوس الأعراس والجنائز و الشلوخ ووضع الوشم على الشفاه والجسد التي ترجع إلى الحضارة
المروية والراكوبه وتزيين المنازل وطلائها.
مفهوم العادات والتقاليد(2)
مفهوم التقاليد :-
ﺗﻌﺮﻳﻒ
ﺍﻟﺘﻘﺎﻟﻴﺪ : ﺟﻤﻊ ﻟﻜﻠﻤﺔ ﺗﻘﻠﻴﺪ ، ﻭﻫﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻌﻞ ﻗﻠَّﺪَ ﻳُﻘﻠِّﺪُ ﺗﻘﻠﻴﺪﺍً ، ﻭﻣﻌﻨﺎﻫﺎ ﺃﻥ ﻳُﻘﻠِّﺪ
ﺟﻴﻞٌ ﺃﺳﺎﻟﻴﺐ
ﺍﻟﺠﻴﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﺒﻘﻪ ﻭﻳﺴﻴﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ، ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻠﺒﺲ ﺃﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻠﻮﻙ
ﻭﺍﻟﺘﺼﺮﻓﺎﺕ ﺃﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻘﺎﺋﺪ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺮﺛﻬﺎ ﺍﻟﺨﻠﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻠﻒ .
ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺠﺪ ، ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪ : ﺝ ﺗﻘﺎﻟﻴﺪ ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺍﻧﺘﻘﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻣﻦ ﺁﺑﺎﺋﻪ ﻭﻣﻌﻠﻤﻴﻪ ﻭﻣﺠﺘﻤﻌﻪ
ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻘﺎﺋﺪ ﻭﺍﻟﻌﺎﺩﺍﺕ ﻭﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ . ﻭﻳﻘﺎﻝ ﻗَﻠَّﺪَ ﻓﻼﻧﺎً : ﺃﻱ ﺍﺗﺒَﻌَﻪُ ﻭﺣﺎﻛﺎﻩُ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﺃﻭ
ﻳﻔﻌﻞ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺣﺠﺔ ﻭﻻ ﺩﻟﻴﻞ . ﻭﻓﻲ ﺗﺮﺍﺛﻨﺎ ﻭﺣﻴﺎﺗﻨﺎ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﺮﻯ ﻓﺘﺎﺓ ﺗﻄﺮِّﺯ ﻗﻄﻌﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻤﺎﺵ
ﻟﺘﻌﻤﻞ ﻣﻨﻬﺎ ﺛﻮﺑﺎً ، ﻓﺈﻧﻨﺎ ﻧﺪﺭﻙ ﺃﻧﻬﺎ ﺗُﻘﻠِّﺪ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ .
ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻟﻮ ﺑﺪﺃﺕ ﺗﻌﺠﻦ ﺍﻟﺪﻗﻴﻖ ﺃﻭ ﺗﺘﻌﻠﻢ ﺍﻟﻄﻬﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﺎﺝ ﺃﻭ ﻏﻴﺮﻩ ﻓﻬﻲ ﺗﻜﺘﺴﺐ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻬﺎﺭﺍﺕ ﻣﻤﺎ ﺗﺮﺍﻩ ﻋﻨﺪ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ
ﻭﺗﻘﻠﺪﻫﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻣﺘﺨﺬﺓ ﺇﻳﺎﻫﺎ ﻗﺪﻭﺓ ﻟﻬﺎ ﺗﺴﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﻧﻬﺠﻬﺎ ﻭﺗﺘﺒﻊ ﺧﻄﻮﺍﺗﻬﺎ ﻭﺗﺴﻠﻚ ﻣﺴﻠﻜﻬﺎ .
ﻭﺍﻟﻄﻔﻞ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺒﺪﺃ ﺍﻟﻨﻄﻖ ﻓﻬﻮ ﻳﻘﻠﺪ ﻭﺍﻟﺪﻳﻪ ﻭﻳﺤﺎﻛﻴﻬﻢ ﻓﻲ ﻟﻔﻈﻬﻢ ﻭﺗﺼﺮﻓﺎﺗﻬﻢ ﺣﺘﻰ ﻳﺴﺘﻘﻴﻢ ﻟﺴﺎﻧﻪ ﻭﻳﻬﺘﺪﻱ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻔﻆ ﺍﻟﺴﻠﻴﻢ .
ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻠﻮﻛﻴﺎﺕ ﻓﺈﻥ ﻟﻠﺒﻴﺖ ﺃﺛﺮﻩ ﺍﻟﺒﺎﺭﺯ ﻋﻠﻰ ﺗﻨﺸﺌﺔ ﺍﻷﻭﻻﺩ ﻭﺗﺮﺑﻴﺘﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺳﺲ ﺍﻟﺴﻠﻴﻤﺔ ،
ﻓﻤﻦ ﻳﺘﺮﺑﻰ ﻓﻲ ﺃﺳﺮﺓ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﻣﻠﺘﺰﻣﺔ ﺑﺪﻳﻨﻬﺎ ﻳﺴﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﻧﻬﺞ ﻭﺍﻟﺪﻳﻪ ،
ﻭﻣﻦ ﻳﺘﺮﺑﻰ ﻓﻲ ﺃﺳﺮﺓ ﻓﺎﺳﺪﺓ ﻓﺎﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ﻣﻌﺮﻭﻓﺔ ﺇﻻ ﻣﻦ ﺭﺣﻢ ﺭﺑﻲ .
ﻭﺍﻟﺘﺼﺮﻓﺎﺕ ﺃﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻘﺎﺋﺪ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺮﺛﻬﺎ ﺍﻟﺨﻠﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻠﻒ .
ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺠﺪ ، ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪ : ﺝ ﺗﻘﺎﻟﻴﺪ ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺍﻧﺘﻘﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻣﻦ ﺁﺑﺎﺋﻪ ﻭﻣﻌﻠﻤﻴﻪ ﻭﻣﺠﺘﻤﻌﻪ
ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻘﺎﺋﺪ ﻭﺍﻟﻌﺎﺩﺍﺕ ﻭﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﻭﺍﻷﻋﻤﺎﻝ . ﻭﻳﻘﺎﻝ ﻗَﻠَّﺪَ ﻓﻼﻧﺎً : ﺃﻱ ﺍﺗﺒَﻌَﻪُ ﻭﺣﺎﻛﺎﻩُ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﺃﻭ
ﻳﻔﻌﻞ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺣﺠﺔ ﻭﻻ ﺩﻟﻴﻞ . ﻭﻓﻲ ﺗﺮﺍﺛﻨﺎ ﻭﺣﻴﺎﺗﻨﺎ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﺮﻯ ﻓﺘﺎﺓ ﺗﻄﺮِّﺯ ﻗﻄﻌﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻤﺎﺵ
ﻟﺘﻌﻤﻞ ﻣﻨﻬﺎ ﺛﻮﺑﺎً ، ﻓﺈﻧﻨﺎ ﻧﺪﺭﻙ ﺃﻧﻬﺎ ﺗُﻘﻠِّﺪ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ .
ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻟﻮ ﺑﺪﺃﺕ ﺗﻌﺠﻦ ﺍﻟﺪﻗﻴﻖ ﺃﻭ ﺗﺘﻌﻠﻢ ﺍﻟﻄﻬﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﺎﺝ ﺃﻭ ﻏﻴﺮﻩ ﻓﻬﻲ ﺗﻜﺘﺴﺐ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻬﺎﺭﺍﺕ ﻣﻤﺎ ﺗﺮﺍﻩ ﻋﻨﺪ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ
ﻭﺗﻘﻠﺪﻫﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻣﺘﺨﺬﺓ ﺇﻳﺎﻫﺎ ﻗﺪﻭﺓ ﻟﻬﺎ ﺗﺴﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﻧﻬﺠﻬﺎ ﻭﺗﺘﺒﻊ ﺧﻄﻮﺍﺗﻬﺎ ﻭﺗﺴﻠﻚ ﻣﺴﻠﻜﻬﺎ .
ﻭﺍﻟﻄﻔﻞ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺒﺪﺃ ﺍﻟﻨﻄﻖ ﻓﻬﻮ ﻳﻘﻠﺪ ﻭﺍﻟﺪﻳﻪ ﻭﻳﺤﺎﻛﻴﻬﻢ ﻓﻲ ﻟﻔﻈﻬﻢ ﻭﺗﺼﺮﻓﺎﺗﻬﻢ ﺣﺘﻰ ﻳﺴﺘﻘﻴﻢ ﻟﺴﺎﻧﻪ ﻭﻳﻬﺘﺪﻱ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻔﻆ ﺍﻟﺴﻠﻴﻢ .
ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻠﻮﻛﻴﺎﺕ ﻓﺈﻥ ﻟﻠﺒﻴﺖ ﺃﺛﺮﻩ ﺍﻟﺒﺎﺭﺯ ﻋﻠﻰ ﺗﻨﺸﺌﺔ ﺍﻷﻭﻻﺩ ﻭﺗﺮﺑﻴﺘﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺳﺲ ﺍﻟﺴﻠﻴﻤﺔ ،
ﻓﻤﻦ ﻳﺘﺮﺑﻰ ﻓﻲ ﺃﺳﺮﺓ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﻣﻠﺘﺰﻣﺔ ﺑﺪﻳﻨﻬﺎ ﻳﺴﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﻧﻬﺞ ﻭﺍﻟﺪﻳﻪ ،
ﻭﻣﻦ ﻳﺘﺮﺑﻰ ﻓﻲ ﺃﺳﺮﺓ ﻓﺎﺳﺪﺓ ﻓﺎﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ﻣﻌﺮﻭﻓﺔ ﺇﻻ ﻣﻦ ﺭﺣﻢ ﺭﺑﻲ .
ﻭﻛﺜﻴﺮﺍً ﻣﺎ ﻧﺮﻯ ﺗﺮﺍﺩﻓﺎً ﻇﺎﻫﺮﺍً
ﺑﻴﻦ ﻛﻠﻤﺘﻲ ﻋﺎﺩﺍﺕ ﻭﺗﻘﺎﻟﻴﺪ ﻓﻨﺮﻯ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ : ﻣﻦ ﻋﺎﺩﺍﺗﻨﺎ
ﻭﺗﻘﺎﻟﻴﺪﻧﺎ ﻓﻌﻞ ﻛﺬﺍ .. ﺃﻭ ﺇﻧﻨﺎ
ﻧﺤﺎﻓﻆ ﻋﻠﻰ ﻋﺎﺩﺍﺗﻨﺎ ﻭﺗﻘﺎﻟﻴﺪﻧﺎ .. ﻓﺎﻟﻌﺎﺩﺍﺕ ﻭﺍﻟﺘﻘﺎﻟﻴﺪ ﻣﺜﻼً ﺗﻘﻀﻲ ﺑﺄﻥ ﻻ
ﺗﺰﻭّﺝ ﻋﺎﺋﻠﺔ ﺍﺑﻨﻬﺎ
ﺃﻭ ﺍﺑﻨﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﻋﺎﺋﻠﺔ ﺃﺧﺮﻯ ، ﻟﻴﺲ ﻷﻥ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ ﻣﺎ ﻳﻌﻴﺒﻬﺎ ، ﻭﻟﻜﻨﻬﻢ ﺳﺎﺭﻭﺍ
ﻓﻲ ﺃﺛﺮ
ﺁﺑﺎﺋﻬﻢ ﻭﻗﻠﺪﻭﻫﻢ ﻓﻲ ﺗﺼﺮﻓﺎﺗﻬﻢ ﻭﻟﻢ ﻳﻐﻴﺮﻭﺍ ﺃﻭ ﻳﺒﺪﻟﻮﺍ ﺷﻴﺌﺎً . ﻭﻛﺜﻴﺮﺍً ﻣﺎ ﻧﺮﻯ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ
ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻝّ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘِﺪَﻡ ﻭﺍﻟﺠﻬﻞ ﻭﺍﻟﻌﻤﻰ ﺗﻠﺘﺼﻖ ﺑﻜﻠﻤﺔ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪ ﻣﺜﻞ : ﺗﻘﻠﻴﺪ ﺃﻋﻤﻰ ، ﻭﺗﻘﺎﻟﻴﺪ
ﺑﺎﻟﻴﺔ
ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻷﻟﻔﺎﻅ ﻭﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺴﺘﻌﻤﻠﻬﺎ ﺍﻟﻤﻔﻠﺴﻮﻥ ﻓﻲ ﺃﻏﻠﺐ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ . ﻭﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ
ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ
ﺍﻟﺘﻲ ﺫﻛﺮﻧﺎﻫﺎ ﺗﺤﺖ ﻋﻨﻮﺍﻥ ﺍﻟﻌﺎﺩﺍﺕ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻨﺪﺭﺝ ﺗﺤﺖ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﻟﻴﺲ ﻓﻲ ﺍﻹﻋﺎﺩﺓ
ﻓﺎﺋﺪﺓ . ﻭﻓﻲ
ﺃﻣﺜﺎﻟﻨﺎ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ": ﺍﻟﻠﻲ ﻳﻌﺎﺷﺮ ﺍﻟﻘﻮﻡ ﺃﺭﺑﻌﻴﻦ ﻳﻮﻡ ، ﺻﺎﺭ ﻣﻨﻬﻢ
" ﻷﻧﻪ ﻳﺘﻌﻠﻢ ﻃﺒﺎﻋﻬﻢ ﻭﻳﺠﺎﺭﻳﻬﻢ ﻓﻲ ﻋﺎﺩﺍﺗﻬﻢ ﻭﺗﻘﺎﻟﻴﺪﻫﻢ ﻭﻳﻌﺮﻑ ﻋﻨﻬﻢ ﻛﻞ ﺷﻲ.
مفهوم العادات والتقاليد (1)
مفهوم العادات :-
ﺗﻌﺮﻳﻒ
ﺍﻟﻌﺎﺩﺍﺕ : ﺟﻤﻊٌ ﻟﻜﻠﻤﺔ ﻋﺎﺩﺓ ، ﻭﻫﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻌﻞ ﺗﻌﻮّﺩ ﻳﺘﻌﻮّﺩ ﺗﻌﻮﻳﺪﺍً ، ﻭﻣﻌﻨﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ
ﻭﻣﻔﻬﻮﻣﻬﺎ ﺍﻟﻤﺘﺪﺍوﻝ ﻫﻮ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ
ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﺍﻭﻟﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻠﻬﺎ ﺃﻭ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﻬﺎ ﺃﻭ ﺍﻻﺗﺼﺎﻑ
ﺑﻬﺎ ، ﻭﺗﻜﺮَّﺭَ ﻋﻤﻠﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺷﻴﺌﺎً ﻣﺄﻟﻮﻓﺎً ﻭﻣﺄﻧﻮﺳﺎً، ﻭﻫﻲ ﻧﻤﻂٌ ﻣﻦ
ﺍﻟﺴﻠﻮﻙ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﺼﺮُّﻑ
ﻳُﻌﺘﺎﺩُ ﺣﺘﻰ ﻳُﻔﻌﻞ ﺗﻜﺮﺍﺭﺍً ، ﻭﻻ ﻳﺠﺪ ﺍﻟﻤﺮﺀ ﻏﺮﺍﺑﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﻟﺮﺅﻳﺘﻪ ﻟﻬﺎ ﻣﺮﺍﺕ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ
ﻓﻲ ﻣﺠﺘﻤﻌﻪ ﻭﻓﻲ
ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﻴﺶ ﻓﻴﻬﺎ . ﻭﺍﻟﻌﺎﺩﺓ ﺍﺻﻄﻼﺣﺎً ﻫﻲ : ﻣﺎ ﻳﻌﺘﺎﺩﻩ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺃﻱ ﻳﻌﻮﺩ
ﺇﻟﻴﻪ ﻣﺮﺍﺭﺍً ﻣﺘﻜﺮﺭﺓ . ﻧﻘﻮﻝ ﻋﺎﺩ ﺍﻟﺸﻲﺀُ ﻓﻼﻧﺎً ،
ﺃﻱ ﺃﺻﺎﺑﻪ ﻣﺮﺓ ﺑﻌﺪ ﺃﺧﺮﻯ ، ﻳﻘﺎﻝ : ﻋﺎﺩﻩ
ﺍﻟﺸﻮﻕُ ﺃﻭ ﺍﻟﺤﻨﻴﻦ ﺃﻱ ﺭﺟﻊ ﺇﻟﻴﻪ ﻣﺮﺓ ﺑﻌﺪ ﻣﺮﺓ . ﻭﻧﻘﻮﻝ : ﻋَﻮَّﺩﻩُ ﻋﻠﻰ .. ﺃﻱ ﺟﻌﻠﻪ ﻳﻌﺘﺎﺩ
ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﺸﻲﺀ ﺣﺘﻰ ﻳﺼﻴﺮ ﻋﺎﺩﺓ ﻟﻪ . ﻭﺳﻤﻌﺖُ ﺷﻴﺨﺎً ﻳﺬﻛﺮ ﻣﺮﺿﺎً ﻳﻌﺘﺎﺩﻩ ﻛﻞّ ﻋﺎﻡ ﻭﻳﻘﻮﻝ
": ﻛﻞ ﻣﻌﻴﻮﺩ ﻣﺒﺎﺭﻙ ." ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻣﺜﻞ ﺷﻌﺒﻲ ﻳﻘﻮﻝ ":
ﺑﻦ ﺁﺩﻡ ﻋَﻮَّﺍﺩ ﻋﻠﻰ ﺃﺛﺮﻩ
." ﻭﻓﻲ ﻟﺴﺎﻥ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻓﻲ ﻣﺎﺩﺓ :ﻉ ﻭ ﺩ : ﺃﻧﺸﺪ ﺍﺑﻦ ﺍﻷﻋﺮﺍﺑﻲ ﻟﻢ ﺗَﺰَﻝْ ﺗِﻠْﻚَ ﻋﺎﺩَﺓَ
ﺍﻟﻠﻪِ ﻋِﻨْﺪﻱ، ﻭﺍﻟﻔَﺘﻰ ﺁﻟِﻒٌ ﻟِﻤﺎ
ﻳَﺴْﺘَﻌِﻴﺪُ ﻭﻗﺎﻝ : ﺗَﻌَﻮَّﺩْ ﺻﺎﻟِﺢَ ﺍﻷَﺧْﻼﻕِ، ﺇِﻧﻲ
ﺭﺃَﻳﺖُ ﺍﻟﻤَﺮْﺀَ ﻳَﺄْﻟَﻒُ ﻣﺎ ﺍﺳْﺘَﻌﺎﺩﺍ ﻭﺍﻟﻌﻴﺪ : ﻫﻮ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻜﺮﺭ ﻣﺠﻴﺌﻬﺎ
ﻛﻞّ ﻋﺎﻡ ﻓﻲ
ﻭﻗﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﺤﺪّﺩ ، ﻭﺍﻟﻌِﻴﺪِﻳّﺔ : ﻫﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻬﺪﻳﺔ ﺍﻟﻨﻘﺪﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﻄﻴﻬﺎ ﺍﻟﺮﺟﻞ
ﻟﺒﻨﺎﺗﻪ ﻭﺃﺧﻮﺍﺗﻪ ﻭﻣﻦ ﻟﻪ ﺻﻠﺔ ﺭﺣﻢ ﺑﻬﻦ ﻓﻲ ﺍﻷﻋﻴﺎﺩ ﻭﻏﺎﻟﺒﺎً ﻣﺎ
ﻳﻜﻮﻥ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﻋﻴﺪي الفطرو ﺍﻷﺿﺤﻰ
ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻙ . ﻭﺣﺘﻰ ﻛﻠﻤﺔ ﻋﻴﺎﺩﺓ ﺗﻌﻨﻲ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﺗﺎﺩﻩ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﻦ ﻭﻗﺖ ﻵﺧﺮ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ
ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ
ﻭﺍﻻﺳﺘﺸﻔﺎﺀ . ﻓﺎﻟﻌﺎﺩﺓ ﺇﺫﻥ ﻫﻲ ﻣﺎ ﺗﻜﺮﺭ ﻓﻌﻠﻪ ﺣﺘﻰ ﺃﺻﺒﺢ ﺩﻳﺪﻧﺎً ، ﻭﺃﻟﻔﺘﻪ ﺍﻷﺑﺼﺎﺭ ﻟﻜﺜﺮﺓ ﻣﺸﺎﻫﺪﺗﻪ
ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ .
ﻭﺍﻟﻌﺮﺏ ﻳﻜﺮﻫﻮﻥ ﺇﻧﺸﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺧﺸﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻋﺎﺩﺍﺗﻬﻢ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺭﺛﺔ
، ﻭﺧﻮﻓﺎً ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻣﺎ ﻳُﻔﻘﺪ
ﻣﺠﺘﻤﻌﻬﻢ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻔﺎﺕ ﺍﻟﻜﺮﻳﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ
ﻳﻔﻀﻠﻮﻥ ﺑﻘﺎﺀﻫﺎ ﺣﻴﺔ ﻓﻴﻪ ، ﻭﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ": ﺍﺑْﻄِﻞْ ﻋَﺎﺩﺓ ﻭﻻ ﺗُﻨْﺸِﻲﺀ ﻋَﺎﺩﺓ
" ،
ﻭﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ﻣﻔﻬﻮﻡ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ.
الاثنين، 13 يونيو 2016
رمضان
رمضان
رمضان فى السودان:وتشتهر القبائل السودانية على اختلافها بالطبيعة المحافظة والتدين العام الذى يربط الفرد والمجتمع، وترتبط العادات والتقاليد السودانية بالمناسبات الدينية مثل شهر رمضان وعيد الفطر وعيد الأضحى والمناسبات الاجتماعية الخاصة مثل الزواج والمآتم.
ويبدأ الإعداد لشهر رمضان فى السودان قبل وقت مبكر حيث يتم إعداد العديد من المشروبات التى لاتوجد فى أى بلد غير السودان وهى شراب (حلو- مر) المعروف ب (الأبريه) بالإضافة إلى المشروبات المعروفة فى بعض الدول العربية الأخرى مثل (الكركديه) و(العرديب) وهو ثمرة تشبه التمر الهندي والتبلدى (الجنجليز) و(القضيم) وهو مشروب يفيد فى تنقية الدم و(المديدة) وهو مشروب لزيادة النشاط والطاقة وأيضا تشتهر المائدة السودانية بأكلة العصيدة التى تختلف عن أنواع العصيدة المعروفة فى بلاد الخليج العربى.
يتم إعداد العديد من المشروبات التى لاتوجد فى أى بلد غير السودان وهى شراب (حلو- مر) المعروف ب (الأبري/الحلو مر ) القضيم) وهو مشروب يفيد فى تنقية الدم و(المديدة) وهو مشروب لزيادة النشاط والطاقة وأيضا تشتهر المائدة السودانية بأكلة العصيدة التى تختلف عن أنواع العصيدة المعروفة فى بلاد الخليج العربى
#العادات_والتقاليد_السودانية
#عزة_ارض_المحنة
## رمضاننا سوداني
رمضان فى السودان:وتشتهر القبائل السودانية على اختلافها بالطبيعة المحافظة والتدين العام الذى يربط الفرد والمجتمع، وترتبط العادات والتقاليد السودانية بالمناسبات الدينية مثل شهر رمضان وعيد الفطر وعيد الأضحى والمناسبات الاجتماعية الخاصة مثل الزواج والمآتم.
ويبدأ الإعداد لشهر رمضان فى السودان قبل وقت مبكر حيث يتم إعداد العديد من المشروبات التى لاتوجد فى أى بلد غير السودان وهى شراب (حلو- مر) المعروف ب (الأبريه) بالإضافة إلى المشروبات المعروفة فى بعض الدول العربية الأخرى مثل (الكركديه) و(العرديب) وهو ثمرة تشبه التمر الهندي والتبلدى (الجنجليز) و(القضيم) وهو مشروب يفيد فى تنقية الدم و(المديدة) وهو مشروب لزيادة النشاط والطاقة وأيضا تشتهر المائدة السودانية بأكلة العصيدة التى تختلف عن أنواع العصيدة المعروفة فى بلاد الخليج العربى.
يتم إعداد العديد من المشروبات التى لاتوجد فى أى بلد غير السودان وهى شراب (حلو- مر) المعروف ب (الأبري/الحلو مر ) القضيم) وهو مشروب يفيد فى تنقية الدم و(المديدة) وهو مشروب لزيادة النشاط والطاقة وأيضا تشتهر المائدة السودانية بأكلة العصيدة التى تختلف عن أنواع العصيدة المعروفة فى بلاد الخليج العربى
#العادات_والتقاليد_السودانية
#عزة_ارض_المحنة
## رمضاننا سوداني
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)








